أبوداودَ، عن زمعةَ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن جابرٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «نِعم السحورُ التمرُ» (١) .
٥١٨- (١٥٢) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سلمةُ، عن ابنِ إسحاقَ، عن حميدٍ، عن أنسٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ. قالَ أنسٌ: ونحنُ نَجتزئُ بوضوءٍ واحدٍ للصَّلواتِ (٢) .
٥١٩- (١٥٣) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدٌ: حدثنا مهرانُ: حدثنا سفيانُ، عن محمدِ بنِ المنكدرِ، عن أبيه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الدُّنيا مَلعونةٌ مَلعونٌ ما فِيها إلا ما كانَ للهِ عز وجل» (٣) .
(١) أخرجه البزار (٩٧٨- زوائده)، وابن عدي في «الكامل» (٣/ ٣٢٩)، والخطيب (١/ ٣١٨، ٥/ ٤٢٨) من طريق زمعة بن صالح به.
وإسناده ضعيف، وله شواهد يصح بها، انظر «الصحيحة» (٥٦٢) .
(٢) أخرجه الترمذي (٥٨) عن ابن حميد به.
وأخرجه البخاري (٢١٤) من طريق عمرو بن عامر، عن أنس به.
(٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (٧)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٠٣٢)، وابن الجوزي في «الواهيات» (١٣٣١) من طريق ابن حميد به.
وقال ابن الجوزي: هذا الحديث مرسل، كذلك رواه مهران، وقد رواه أبوعامر العقدي، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر. قال الدارقطني: وكلا الطريقين غير محفوظ.
وعن الثوري موصولًا أخرجه أبونعيم في «الحلية» (٣/ ١٥٧، ٧/ ٩٠)، والبيهقي (١٠٠٣١) . وانظر «الصحيحة» (٦/ ٧٠٤) .