جريرٌ، عن المغيرةِ، عن عكرمةَ، أنَّ ابنَ عباسٍ كانَ يقرأُ: ﴿هَلْ تَستَطيعُ ربَّكَ﴾ [المائدة: ١١٢] (١) .
٤٧٠- (١٠٤) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدٌ: حدثنا جريرٌ، عن مغيرةَ، عن عكرمةَ قالَ:
كانَ النبيُّ ﷺ واسِطًا في قريشٍ، وكانَ له في كلِّ بطنٍ مِن قريشٍ نسبٌ فقالَ: «لا أَسألُكم إلى ما أَدعوكُم إِليه إلا أنْ تَحفَظوني في قَرابَتي»، قوله عز وجل: ﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] (٢) .
٤٧١- (١٠٥) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ حميدٍ إملاءً مِن كتابِهِ: حدثنا عليُّ بنُ أبي بكرٍ: حدثنا عمرُ بنُ محمدٍ، عن صفوانَ بنِ سُليمٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «لو أنَّ عبدًا خرجَ يُقاتِلُ في عرضِ الجبانةِ في سبيلِ اللهِ صابرًا مُحتسِبًا مُقبِلًا غيرَ مُدبرٍ بغيرِ إذنِ مَواليهِ كانَ في النارِ» (٣) .
٤٧٢- (١٠٦) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدٌ: حدثنا عليُّ بنُ أبي بكرٍ: حدثنا عمرُ بنُ محمدٍ، عن صفوانَ بنِ سُليمٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ:
أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَن حلفَ على مِنبري ولو على قَضمةِ سواكٍ أَخضرَ
(١) نسبه في «الدر المنثور» (٣/ ٢٣١) لأبي عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ.
(٢) أخرجه الطبري (٢٥/ ٣٠) من طريق ابن حميد به.
(٣) محمد بن حميد الرازي وعمر بن محمد بن صهبان ضعيفان.
ولم أهتد إليه في غير هذا الموضع.