خيرًا» (١) .
٤٥٢- (٨٦) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالواهبِ الحارثيُّ: حدثنا عبدُالرحمنِ بنُ الغَسيلِ، عن أَسيدٍ، عن أبيه عليِّ (٢) بنِ عُبيدٍ، عن أبي أُسيدٍ - وكانَ بدريًا - قالَ:
كنتُ عندَ النبيِّ ﷺ جالسًا، فجاءَ رجلٌ مِن الأنصارِ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هل بقيَ مِن بِرِّ والديَّ مِن بعدِ مَوتِهما شيءٌ أَبرُّهما به؟ قالَ: «نَعم، الصلاةُ عَليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عَهدِهما مِن بعدِهما، وإِكرامُ صَديقِهما، وصلةُ الرَّحمِ التي لا رحمَ لكَ إلا مِن قِبَلِهما، فهذا الذي بقيَ عَليكَ» (٣) .
٤٥٣- (٨٧) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا شيبانُ بنُ أبي شيبةَ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قالَ:
(١) أخرجه الروياني في «مسنده» (١٣٤٣) من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه.
ونسبه في «المجمع» (١٠/ ٦٨) للطبراني بهذا اللفظ.
وأخرجه أحمد (٤/ ٣١٩)، والطيالسي (٦٤٧)، وابن حبان (٧٢٢٦)، والبزار (١٤١٢) من طرق عن عمار بنحوه.
(٢) في الأصل: (عن علي) وعلى (عن) علامة الحذف إشارة إلى روايتي (مـ) (ط) . وهو الصواب إن شاء الله، فأسيد هو ابن علي بن عبيد.
ويأتي على الصواب (٣٠٨٢) .
(٣) أخرجه المزي (٢١/ ٥٧) من طريق المخلص به.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٥)، وأبوداود (٥١٤٢)، وابن ماجه (٣٦٦٤)، وأحمد (٣/ ٤٩٨)، وابن حبان (٤١٨)، والحاكم (٤/ ١٥٤) من طريق عبد الرحمن بن الغسيل به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. بينما ضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٩٧) .
ويأتي (٣٠٨٢) .