تخطَّ إلى المحتوى

والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ

وصلى اللهُ على محمدٍ وآلِهِ وصحبِهِ الأَكرمينَ

فُرغَ مِنه في غرةِ ربيعٍ الأولِ سنةَ سبعٍ وعشرينَ وستِّمئةٍ والحمدُ للهِ

وذلكَ بمدينةِ السلامِ حرَسَها اللهُ تعالى بالجانبِ الشرقيِّ

والحمدُ للهِ وحدَهُ

المخلصيات · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.