أنَّ النبيَّ ﷺ أُهديَ له شقةُ حمارِ وحشٍ، أو قالَ: أُتيَ بشقةِ حمارِ وحشٍ وهي تقطُرُ دمًا وهو على ماءٍ يقالُ له: ذاتُ الشقوقِ، فردَّها أو قالَ: كَرِهَها وقالَ: «إنَّما اصطيدَ ونحنُ مُحرِمونَ» (١) .
٢٩٤- حدثنا يحيى: حدثنا عَمرو بنُ عليٍّ: حدثنا يزيدُ بنُ زريعٍ: حدثنا سعيدٌ يَعني ابنَ أبي عروبةَ (٢)، عن قتادةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ،
أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ قالَ: «اللهمَّ اغفرْ للأَنصارِ، ولأَبنائِهم، ولأَبناءِ أَبنائِهم» (٣) .
قالَ ابنُ صاعدٍ: وهذا حديثٌ بهذا الإسنادِ ما سمعْناهُ إلا مِنه.
٢٩٥- حدثنا يحيى: حدثنا سوَّارُ بنُ عبدِاللهِ العنبريُّ: حدثنا عبدُالوهابِ الثقفيُّ قالَ: سُئلَ هشامُ بنُ حسانَ عن الكلبِ فحدثنا عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ / قالَ: «مَن اقتَنى كلبًا ليسَ بكلبِ ماشيةٍ فإنَّه ينقصُ مِن أجرِهِ كلَّ يومٍ قيراطٌ» (٤) .
(١) أخرجه أحمد (١/ ٢١٦)، والطبراني (١٢١٤٣) من طريق مقسم به.
وأخرجه مسلم (١١٩٤) من وجه آخر عن ابن عباس بنحوه.
(٢) في الأصل: أبو عروبة.
(٣) أخرجه ابن البخاري في «مشيخته» (٩٠٠) من طريق المخلص به.
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٢٩٢)، وأحمد (٣/ ١٦٢)، وابن حبان (٧٢٨٠) من طريق قتادة به.
وله عن أنس طرق أخرى يأتي أحدها (٢٣٧٠) .
(٤) أخرجه البخاري (٥٤٨٢)، ومسلم (١٥٧٤) من طريق نافع به.
وله عن ابن عمر طرق يأتي أحدها (١٧٤٩) (٢٥١٩) .