حدثنا محمدُ بنُ فليحٍ، عن عُبيدِاللهِ يَعني ابنَ عمرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ عامَلَ أهلَ خيبرَ بشَطرِ ما يخرجُ مِن زرعٍ أو ثمرٍ، قالَ: فكانَ يُعطي أَزواجَهُ كلَّ عامٍ مِنه مئةَ وَسْقٍ، ثَمانينَ وَسْقًا تمرًا، وعشرينَ وَسْقًا شعيرًا (١) .
قالَ: فلمَّا كانَ عمرُ رضي الله عنه قسمَ خيبرَ، فخيَّرَ أزواجَ النبيِّ ﷺ أَن يَقطَعَ لهنَّ مِن الأرضِ والماءِ، أو يَضمنَ لهنَّ الوُسوقَ كلَّ عامٍ، فاختلَفْنَ فمِنهن مَن اختارَ الأرضَ والماءَ، ومِنهن مَن اختارَ الوُسوقَ، فكانتْ عائشةُ وحفصةُ مِمن اختارَ الأرضَ والماءَ.
٢٩٠- حدثنا يحيى: حدثنا يحيى بنُ المغيرةِ أبوسلمةَ المخزوميُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ نافعٍ الصائغُ، عن عاصمِ بنِ عمرَ، عن [ابنِ] (٢) دينارٍ يَعني عبدَاللهِ بنَ دينارٍ، عن ابنِ عمرَ أنَّه قالَ:
لُحِدَ لرسولِ اللهِ ﷺ ولأبي بكرٍ ولعمرَ رضي الله عنهما (٣) .
٢٩١- حدثنا يحيى: حدثنا يحيى بنُ المغيرةِ أبوسلمةَ المخزوميُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ نافعٍ الصائغُ، / عن عاصمِ بنِ عمرَ، عن ابنِ دينارٍ يعني عبدَاللهَ، عن ابنِ عمرَ،
(١) أخرجه البخاري (٢٢٨٥) (٢٣٢٩) (٢٣٣١) (٢٧٢٠) (٣١٥٢) (٤٢٤٨)، ومسلم (١٥٥١) من طريق نافع مطولًا ومختصرًا.
(٢) ساقطة من الأصل، ولابد منها. وانظر الإسناد التالي.
(٣) أخرجه ابن عدي في ترجمة عاصم بن عمر من «الكامل» (٥/ ٢٢٩) .
ويأتي من طريق نافع، عن ابن عمر (٥١٢) .