لم أدرِ مَن هو، فسألتُ: مَن هذا؟ قَالوا: هذا (١) أنسُ بنُ مالكٍ صاحبُ رسولِ اللهِ ﷺ، فواللهِ ما حضَرَني شيءٌ أسأَلُه عنه إلا أنِّي (٢) قلتُ له:
ما كُنتم تَفعلونَ (٣) مع رسولِ اللهِ ﷺ في هذا اليومِ؟ فقالَ: يا ابنَ أَخي، المُهِلُّ (٤) يُهلِّلُ فلا يُعابُ عليهِ، ويكبِّرُ المُكبِّرُ فلا يُعابُ عليهِ، [ويُلبي المُلبِّي فَلا يُعابُ عليه] (٥) .
٢٢٤- حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ يعقوبَ بنِ عبدِالوهابِ بنِ يحيى بنِ عبادِ بنِ عبدِاللهِ بنِ الزبيرِ بنِ العوامِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ الحارثِ الجمحيُّ، عن صالحِ بنِ محمدِ بنِ زائدةَ الليثيِّ قالَ: سمعتُ (٦) أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «موضِعُ سوطٍ في الجنةِ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فِيها» (٧) .
٢٢٥- سمعتُ يحيى يقولُ: سمعتُ محمدَ بنَ عبدِاللهِ المخرِّمي (٨) يقولُ: سمعتُ عبدَالرحمنِ بنَ مهديٍّ يقولُ: أبوواقدٍ الليثيُّ هو صالحُ بنُ محمدِ بنِ
(١) ليست في ظ (٤٥٨١) .
(٢) في ظ (٤٥٨١): أنني.
(٣) في ظ (٤٥٨١): عليه. وفي هامشها إشارة إلى نسخة: تفعلون.
(٤) في ظ (٤٥٨١): الرجل.
(٥) من هامش ظ (٤٥٨١) .
(٦) من هنا إلى نهاية هذا الحديث سقط من ظ (٤٥٨١) .
(٧) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٤/ ٥٩)، وأبونعيم في «صفة الجنة» (٥٦)، وابن عساكر (٢٣/ ٣٧٣) من طريق عبد الله بن الحارث به.
وصالح بن محمد بن زائدة ضعيف.
وهو عند البخاري (٢٧٩٦) (٦٥٦٨) من وجه آخر عن أنس في حديث طويل.
(٨) من ظ (٤٥٨١) . وفي الأصل: المخزومي.