عن النبيِّ ﷺ قالَ: «حاجَّ آدمُ موسى، فقالَ موسى: يا آدمُ، أنتَ الذي أَخرجْتَ الناسَ مِن الجنةِ وأَشقيتَهم، فقالَ آدمُ: يا موسى، أنتَ الذي اصطَفاكَ اللهُ برسالتِهِ وبكلامِهِ (١) تلومُني على أمرٍ كتبَهُ اللهُ عليَّ - أو قدَّرهُ عليَّ - قبلَ أَن يخلُقَني!» فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «فحاجَّ آدمُ موسى» (٢) .
٢١٨- حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ أبي عبدِالرحمنِ المقرئُ: حدثنا أيوبُ بنُ النجارِ الحنفيُّ، عن هشامِ بنِ حسانَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ﷺ مثلَه، وقالَ: «فحجَّ آدمُ موسى» ثلاثًا (٣) .
٢١٩- حدثنا يحيى قالَ: سمعتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البخاريَّ في كتابِهِ التاريخِ (٤) يقولُ: محمدُ بنُ أبي بكرِ بنِ عوفِ بنِ رياحٍ الثقفيُّ هو حجازيٌّ.
٢٢٠- حدثنا يحيى بنُ محمدٍ: حدثنا عبدُالجبارِ بنُ العلاءِ: حدثنا سفيانُ قالَ: حدثناهُ (٥) موسى بنُ عقبةَ، أراهُ عن محمدِ بنِ أبي بكرٍ، أنَّه سمعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ:
غَدونا مع رسولِ اللهِ ﷺ فمِنا المُلبِّي ومِنا المُكبِّرُ، فلا يَعيبُ بعضُنا على
(١) في ظ (٤٥٨١): برسالاته وبكلماته.
(٢) أخرجه البخاري (٤٨٣٨)، ومسلم (٢٦٥٢) من طريق أيوب بن النجار به.
ويأتي بنفس الإسناد (١٨٠٨) .
وله عندهما طرق أخرى عن أبي هريرة، يأتي أحدها بعده.
(٣) أخرجه البخاري (٤٧٣٦)، ومسلم (٢٦٥٢) من طريق ابن سيرين به.
ويأتي من طريقه (٥٥١) . وانظر ما قبله.
(٤) الكبير (١/ ٤٦) . وفي ظ (٤٥٨١): كتاب التاريخ.
(٥) في ظ (٤٥٨١): حدثنا.