فقالَ: إنِّي لم آتِكَ لأَقعدَ، ولكنْ جئتُ لأُحدِّثكَ كَلمَتينِ سمعتُهما مِن رسولِ اللهِ ﷺ،
سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ: «مَن نزعَ يدًا مِن طاعةٍ فإنَّه يأْتي يومَ القيامةِ لا طاعَةَ ولا حُجةَ، ومَن ماتَ مُفارقًا للجماعةِ فقد ماتَ موتَةً جاهِليةً» (١) .
٢٠٩- حدثنا يحيى: حدثنا عبدُاللهِ بنُ شبيبٍ أبوسعيدٍ الربعيُّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ الحزاميُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ قالَ: حدثني داودُ بنُ قيسٍ الفراءُ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَن نزعَ يدًا مِن طاعةٍ فلا حُجةَ له، ومَن ماتَ مُفارقًا للجماعةِ فقد ماتَ مِيتةً جاهليةً» .
٢١٠- حدثنا يحيى: حدثنا سعيدُ بنُ يحيى: / حدثنا أبي: حدثنا (٢) ابنُ جُريجٍ: أخبرني منصورٌ، عن مروانَ بنِ الحكمِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا يَتجالسُ قومٌ إلا بالأمانةِ (٣)» .
هَكذا قرأَه عَلينا الأمويُّ، ولا أَدري مَن منصورٌ هذا، وكانَ مَعنا إبراهيمُ الحربيُّ في المجلسِ فسأَلتُه عن ذلكَ فلم يقفْ عليهِ.
٢١١- وحدثنا يحيى: حدثنا إسحاقُ بنُ حاتمٍ العلافُ: حدثنا ابنُ أبي فُديكٍ، عن بريه بنِ عمرَ بنِ سفينةَ، عن أبيه، عن جدِّه،
(١) أخرجه ابن عساكر (٣٦/ ٤١) من طريق المخلص به.
وأخرجه مسلم (١٨٥١) من طريق زيد بن أسلم ونافع، عن ابن عمر.
(٢) في ظ (٤٥٨١): أخبرنا.
(٣) من ظ (٤٥٨١) . وفي الأصل: قوم الامانة.