قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن عَطبَ له هَديٌ فلْينحَرْه ثم ليَصبغْ نعلَهُ في دمِهِ، ثم ليضربْ بِها جنبَهُ ولا يأكُلْ مِنه، فإنْ أكَلَ ضَمِنَ» .
١٧٩- حدثنا يحيى: حدثنا عليُّ بنُ الحسينِ الدرهميُّ بالبصرةِ: حدثنا ابنُ خالدٍ: حدثنا شعبةُ، عن عَمرو بنِ مرةَ وأبي حصينٍ ومنصورٍ، عن مجاهدٍ قالَ: سُئلَ ابنُ عباسٍ عن سجدةَ ﴿ص﴾، فقرأَ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠] (١) .
قالَ ابنُ صاعدٍ: وما علمتُ جاءَنا بهذا الحديثِ عن (٢) أبي حصينٍ إلا أميةُ بنُ خالدٍ.
١٨٠- حدثنا يحيى: حدثنا عليُّ بنُ الحسينِ الدرهميُّ: حدثنا مُرجا بنُ وَداعٍ قالَ: سمعتُ قطن القُطَعيَّ يقولُ: سمعَ أبوبكرةَ ابنًا له يَدعو بدعوةٍ، فقالَ: أَيْ بُنيَّ، أنَّى لكَ هذه الدعوةُ؟ قالَ: سمعتُكَ يا أَبَهْ تَدعو بِها فدعوتُ بِها، قالَ: فادعُ بِها،
فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَدعو بِها وإلا فصُمتا، سمعتُهُ يقولُ ذلكَ: «عُوذوا باللهِ مِن الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ» (٣) .
(١) أخرجه البخاري (٣٤٢١) (٤٦٣٢) (٤٨٠٦) (٤٨٠٧) من طريق مجاهد بنحوه، وزاد فيه سجود النبي ﷺ فيها.
(٢) في الأصل: غير.
(٣) أخرجه ابن عساكر (٥٧/ ٢٠٩) من طريق المخلص به.
وعند أحمد وغيره عن أبي بكرة، أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر» .
وفي بعض الروايات: كان يقولهن دبر الصلاة. انظر «المسند الجامع» (١١٩٢٦) (١١٩٥٧) (١١٩٥٨) .