السعيراءِ (١)، أو على قلت (٢) .
١٦١- حدثنا يحيى: حدثنا عمرُ بنُ شبةَ: حدثني محمدُ بنُ يحيى أبوغسانَ: أخبرني عبدُالعزيزِ بنُ عمرانَ، عن هشامِ بنِ سعدٍ، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ، عن أبي حُميدٍ السَّاعديِّ قالَ:
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ ﷺ مِن منزلِهِ حتى إذا كُنا بغرابات نظرَ إلى أُحدٍ فكبَّرَ وقالَ: «هذا جبلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه، وجبلٌ سائرٌ ليسَ مِن جبالِ أَرضِنا» (٣) .
١٦٢- حدثنا يحيى بنُ محمدٍ: حدثنا محمدُ بنُ يحيى القُطعيُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ إسحاقَ بنِ الفضلِ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ العباسِ بنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ
(١) هكذا في الأصل. وفي رواية الذهبي عن المخلص: (الحفياء وعلى العشيراء) .
وفي «خلاصة الوفا» وغيره: الحفياء وعلى ذي العشيرة.
وفيه أيضًا: حفياء ويقال فيه حيفاء بتقديم الياء على الفاء. والله أعلم.
(٢) أخرجه الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (١٢/ ٣٧٢)، و«تذكرة الحفاظ» (٢/ ٥١٧) من طريق المخلص به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٩/ (١٩٤)، و«الأوسط» (٩١٤٤)، والحارث في «مسنده» (٣٩٣ - زوائده)، وابن النجار في «الدرة الثمينة في أخبار المدينة» (ص ٥٣) من طريق عبد العزيز بن عمران، عن أبي بكر بن النعمان - وفي «الكبير»: الحارث بن النعمان - بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده بنحوه.
وعبد العزيز بن عمران متروك.
(٣) هو في «أخبار المدينة» لابن شبة (١/ ٨٥) . وعبد العزيز بن عمران متروك.
وهو عند البخاري (١٤٨١) (٤٤٢٢)، ومسلم (١٣٩٢) من طريق عباس بن سهل في حديث طويل دون قوله: وجبل سائر ليس من جبال أرضنا.