تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقاتلٍ المروزيُّ: حدثنا معاذُ بنُ خالدٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ مسلمٍ السلميُّ قالَ: حدثني سفيانُ (١) مَولى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قالَ: سمعتُ عليًّا وكانَ قد أدرَكَه قالَ:

كنتُ - يَعني عندَ النبيِّ عليه السلام - فدخَلَ عليه رجلٌ مِن الأنصارِ وفي يدِهِ خاتمٌ مِن حديدٍ فقالَ له النبيُّ عليه السلام: «مَا لي أَرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ؟» قالَ: فاتخَذَه مِن شَبهٍ، فقالَ النبيُّ عليه السلام: «مَا لي أجدُ مِنكَ ريحَ الأَصنامِ؟» قالَ: فاتخَذَه مِن ذهبٍ، فقالَ النبيُّ عليه السلام: «مَا لي أَرى عليكَ حِليةَ أهلِ الجنةِ؟» قالَ: يا رسولَ اللهِ (٢)، قالَ: «اتخِذْهُ مِن فضةٍ ولا تُتمَّه مِثقالًا» (٣) .

(١) هذا ما ظهر لي أنه الأقرب إلى ما في الأصل، وكذلك وقع في «كنز العمال» (١٧٤٠٥) حيث ذكر هذا الحديث من هذا الموضع. ويحتمل أن تكون (سقير)، بينما هي في الحديث التالي واضحة لا لبس فيها (سفين) وكذلك وقع عند ابن النجار من طريقه.

وترجمه ابن حبان (٤/ ٣٤٦)، والبخاري (٤/ ٢٠٧) باسم: سَفْر، وهكذا ضبطه الدارقطني في «المؤتلف والمختلف» (٣/ ١١٨٢)، وابن ماكولا (٤/ ٢٩٩)، وابن ناصر الدين (٥/ ١٠٧) .

بينما ترجمه ابن أبي حاتم (٤/ ٣١٠) باسم: سقر. ووقع في ترجمة عبد الله بن مسلم من «تهذيب الكمال» (١٦/ ١٣٣): شقير. والله أعلم.

(٢) في مصادر التخريج زيادة: (من أي شيء أتخذه؟) ولعله لذلك كتب في الهامش: هنا شيء.

(٣) هكذا أخرجه المخلص هنا عن عبد الله بن مسلم، عن مولى سعد، عن علي.

وقد أخرجه أبوداود (٤٢٢٣)، والترمذي (١٧٨٥)، والنسائي (٥١٩٥)، وأحمد (٥/ ٢٥٩)، وابن حبان (٥٤٨٨) من طريقين عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه.

المخلصيات · الجزء ١ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ١ · ص ١٦٨