«البطل»: فاعل «نعم» مرفوع بالضمّة الظاهرة. والجملة الفعليّة «نعم البطل» في محلّ رفع خبر مقدّم.
«خالد»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة).
ـ أفعال المقاربة ـ
هي أفعال تدلّ على قرب وقوع الخبر، تعمل عمل «كان»، فترفع المبتدأ وتنصب الخبر، وخبرها يجب أن يكون جملة فعليّة فعلها فعل مضارع وهي: كاد، أوشك، كرب.
جميع أفعال المقاربة والرجاء والشروع، تلازم صيغة الماضي باستثناء، كاد، أوشك اللذين يمكن أن يردا في صيغة المضارع، نحو قوله تعالى: (يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ) (1).
(«يكاد»: فعل مضارع من أفعال المقاربة يعمل عمل «كان» مرفوع بالضمّة الظاهرة.
«البرق»: اسم «يكاد» مرفوع بالضمّة الظاهرة.
«يخطف»: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
«أبصارهم»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. «هم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة. والجملة الفعليّة «يخطف» في محلّ نصب خبر «يكاد»).
ـ أفعال اليقين ـ
تدلّ على الاعتقاد النابع من القلب، لذلك تسمّى مع أفعال الظن، أفعال القلوب، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وهي: وجد، ألفى، تعلّم، علم، درى، رأى.
(1) سورة البقرة: آية 20.