تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ لا همّ ـ

الأصل فيها «اللهمّ»، حذفت «أل» من أوّلها وهذا جائز وكثيرا ما يرد في الشعر نحو قول أحدهم:

«لا همّ إنّ العبد يمنع ... رحله فاصنع رحالك»

والمعنى: يا اللهمّ، حيث حذفت «أل».

(«لا همّ»: لاه: منادى مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب بفعل النّداء المحذوف. والميم تعويض عن أداة النّداء المحذوفة).

ـ لا ها الله ذا ـ

الأصل فيها «هذا والله» حيث وقع لفظ الجلالة «الله» بين حرف التّنبيه «ها» واسم الإشارة «ذا» حيث تقول العرب «لا ها الله ذا»، والعامّة تقول «لا ها الله إذا»، والمعنى في كلّ ذلك: لا والله هذا ما أحلف به.

ـ لا وما ـ

الفرق بين «لا» و «ما» أنّ «لا» تأتي جوابا على استفهام، نحو: «هل فهمت الدّرس؟ ـ لا» بينما «ما» تأتي جوابا على دعوى، نحو: «لماذا فعلت هذا ـ ما فعلت».

ـ لئن ـ

لفظ مركّب من حرف الجرّ التعليل «ل» و «أن» حرف مصدريّ ونصب واستقبال.

ـ لا يكون ـ

من أدوات الاستثناء، والمستثنى بعد «لا يكون» واجب النصب على أنّه خبرها، نحو: «زرني لا يكون خالدا».

(«زرني»: فعل أمر مبنيّ على السكون الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه

المعجم المفصّل في الإعراب · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعجم المفصّل في الإعرابص ٣٧٧