ـ ينصب اسم «لا»، إذا كان مضافا، نحو: «لا تاجر قماش موجود»، أو شبيها بالمضاف، نحو: «لا خائنا وطنه بيننا».
ـ إذا كان اسم «لا» مبنيّا ونعت ففي نعته ثلاث حالات:
1 ـ البناء على الفتح، نحو: «لا طبيب ماهر خاسر». فـ «طبيب ماهر» مبنيّة بناء العدد المركّب.
2 ـ الرّفع، نحو: «لا بنّاء بارع نادم».
3 ـ النّصب، نحو: «لا تلميذ مجتهدا فاشل».
ـ أمّا إذا كان اسم «لا» منصوبا، أي «مضافا أو شبيها بالمضاف» فيجوز، في نعته، الرّفع والنصب وامتنع البناء على الفتح، نحو: «لا تلميذ مدرسة مجتهد ـ أو مجتهدا نادم».
5 ـ لا النافية العاملة عمل «ليس» وهي حرف نفي، يعمل عمل الأفعال النّاقصة، فيرفع المبتدأ وينصب الخبر، وتسمّى «لا» الحجازيّة ويشترط في عملها:
1 ـ أن يكون اسمها وخبرها نكرتين، نحو: «لا تلميذ مقصرّا من هؤلاء التلاميذ».
وقد شذّ قول النّابغة الجعدي:
وحلّت سواد القلب لا أنا باغيا ... سواها ولا عن حبّها متراخيا
فقد جاء اسم «لا» معرفة، وهو الضمير المنفصل «أنا».
2 ـ ألّا يفصل بينها وبين اسمها بفاصل، إلّا إذا كان هذا الفاصل ظرفا أو جارا ومجرورا معمولا للخبر، نحو: «لا عليك رجل شاهدا».
3 ـ ألّا ينتقض نفيها بـ «إلّا»، نحو: «لا تلميذ إلّا أفضل من زهير».
4 ـ ألّا تزاد بعدها «إن»، نحو: «لا إن تلميذ متقاعس».
5 ـ ألّا تتكرّر، لأن في التّكرار إثبات وهي لا تعمل إلّا في النفي، نحو: «لا لا تلميذ كسول».
6 ـ لا الجوابيّة: وهي حرف جواب مناقض لـ «نعم»، مبنيّ على السكون لا