ـ أرى ـ
تأتي على أوجه ثلاث:
1 ـ فعلا ماضيا يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل بسبب دخول الهمزة عليه لأنه كان يتعدّى إلى مفعولين قبل دخول الهمزة، نحو: «أريته الكسل وخيما» فقبل الهمزة كان يتعدّى إلى مفعولين، نحو: «رأى سعيد صديقه خاملا». ويجب أن يكون أصل الثاني والثالث مبتدأ وخبرا.
(«أريته»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. والتاء: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل. والهاء: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محل نصب مفعول به أوّل. «الكسل»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. «وخيما»: مفعول به ثالث منصوب بالفتحة الظاهرة).
2 ـ فعلا مضارعا من «رأى» القلبيّة، ينصب مفعولين، أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: «أرى الحقّ مصانا».
(«الحقّ»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
«مصانا»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
3 ـ فعلا مضارعا من «رأى» البصريّة، ينصب مفعولا به واحدا، نحو: «أرى الفلّاح يعمل في البستان» («الفلّاح»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة).
ـ أرأيتك ـ
تركيب إنشائي بمعنى: «أخبرني»، مؤلف من الهمزة التي هي حرف استفهام إنكاري، ومن الفعل الماضي «رأى» الّذي هو بمعنى: «أبصر» فيأخذ مفعولا به واحدا، أو بمعنى: «علم» فيأخذ مفعولين، ومن «الكاف» وهي حرف خطاب، نحو: «أرأيتك المال أيغني عن العلم».
(«أرأيتك»: الهمزة حرف استفهام مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «رأيتك»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتّاء: ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ رفع فاعل. والكاف: حرف خطاب مبنيّ