ـ رمضان ـ
اسم الشهر التاسع من الأشهر القمريّة، ممنوع من الصرف للعلميّة وزيادة الألف والنون، ويعرب إعراب «أسبوع». انظر: أسبوع.
ومنه قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) (1). («شهر»: خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو. مرفوع بالضمّة الظاهرة. وهو مضاف «رمضان»: مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف للعلميّة وزيادة الألف والنون.
جمع «رمضان» «رمضانون» عند بعض العرب. وهو اسم ملحق بجمع المذكر السالم، يرفع بالواو، وينصب ويجرّ بالياء.
ـ رويد ـ
تأتي بأربعة أوجه من الإعراب:
1 ـ اسم فعل أمر بمعنى: «أمهل»، وذلك إذا لحقتها كاف الخطاب (2)، أو كان بعدها اسم منصوب، نحو: «رويدك يا فتى». («رويدك»: اسم فعل أمر مبنيّ على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. و «الكاف»: حرف خطاب مبنيّ على الفتح، لا محلّ له من الإعراب).
2 ـ صفة بمعنى التمهّل، إذا وقعت بعد نكرة، نحو: «سار التلاميذ سيرا رويدا» («رويدا»: نعت «سيرا» منصوب بالفتحة الظاهرة).
3 ـ مفعول مطلق لفعل محذوف بمعنى: «مهلا»، منصوب بالفتحة الظاهرة، إذا كانت منوّنة، في نحو: «رويدا يا أبي»، أو إذا كانت مضافة إلى اسم ظاهر، نحو: «رويد سمير».
4 ـ حال منصوبة بالفتحة الظاهرة إذا وقعت بعد معرفة، نحو: «سار الجند رويدا».
(1) سورة البقرة: آية 185.
(2) وهي هنا تتصرّف بحسب المخاطب فنقول: رويدكما ـ رويدكم ـ رويدكنّ.