ـ حسبك درهم ـ
تعرب: («حسبك»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. وهو مضاف. و «الكاف»: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بالإضافة. «درهم»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة).
ـ حسنا ـ
تأتي في نحو قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً) (1) أي: عملا أو قولا حسنا وتعرب:
(«حسنا»: صفة لموصوف محذوف منصوبة بالفتحة الظاهرة).
ـ حصب ـ
الحصب هو كل ما يرمى في النّار لتزداد اشتعالا من الحطب وغير ذلك، والحاصب هي الريح الشديدة الّتي تحمل معها الحصى والرّمال. وقد جاء في قوله تعالى: (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ).
(«حصب»: خبر «إنّ» مرفوع بالضمّة الظاهرة).
ونحو قوله عزّ وجلّ: (فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً) أي: ريحا فيها حصى.
ـ حصحص ـ
تأتي بمعنى: «وضح»، نحو قوله تعالى: (قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ) (2) («حصحص»: فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة).
ـ حضرة ـ
تأتي في نحو قولك: «كلّمته بحضرة المعلّم» أي بمشهد منه. وقد تعني الكبر، نحو: «سمح حضرة المدير للموظّف بمغادرة العمل» («حضرة»: فاعل «سمح» مرفوع بالضمّة الظاهرة).
(1) سورة العنكبوت: آية 8.
(2) سورة يوسف: آية 51.