-ومما جاء في فضل قيام ليلة القدر قوله صلى الله عليه وسلم: (من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) (1). وهذا فضل من الله واسع، عمل قليل وأجر كبير، وفيه لطف الله بأمة محمد، فإنه علم قصر أعمارها، فعوضهم عن ذلك بايام يصومونها، وأيام يقومونها لله، فيؤجرون عليها أجراً كبيراً. فليلة يوافقها عبد مسلم قائماً مصلياً داعياً يبتغي وجه الله مؤمناً بها محتسباً أجرها عند الله، فتغفر له ذنوبه السالفة، ويعطى أجر عبادة ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر!. فلله الحمد والمنة.
(1).رواه البخاري (35) واللفظ له، ومسلم (760)
المجالس الرمضانية · الصفحة ٤٨