تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرب ويبدأ بقريش! ليس بينه وبينهم إلا السيف، لا يستتيب أحداً فليس هداية الناس ورحمتهم من شأنه. بل ليس هو على دين الإسلام، إنما يأتي بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد! ولقد هلل العجم لكل خارج على دولة الإسلام، ومنهم أبو مسلم الخراساني الذي حاول قلب دولة العرب وإعادة دولة آبائه الأكاسرة. حتى إذا قتله أبو جعفر المنصور ادعى أتباعه أنه لم يمت وأنه غاب وسيرجع لينتقم من العرب(1).

وما أشبه صورة هذا المهدي المجوسي بالخميني الدجال الذي أشعل حرباً على العرب والمسلمين دامت ثماني سنوات راح ضحيتها مئات الآلاف من الأرواح ورفض فيها جميع الوساطات التي بذلتها دول العالم مع العراق حتى اضطر أخيراً اضطراراً إلى إيقافها وهو يقول معبراً عن حقده الخسروي المجوسي المتأجج: (ألا إني أتجرع كأس السم). والشيء نفسه يفعله الخسرويون الجدد في العراق! لقد ملأوا العراق ظلماً وقتلاً وغصت سجونهم بأحرار العراق.

ب. تغييب الإمام

(1) قبل كتابة هذه السطور بيومين، أي في 19/10/2005 ، قام أتباع خسرو مجوس بتفجير تمثال أبي جعفر المنصور وسط بغداد. والذي يعرف دواخل الأمور يدرك أن الذين فجروا التمثال لم ينطلقوا من موقف الشرع من التماثيل = = وإنما من حقدهم على دولة العرب ورموزها وآثارها. وهم الذين قاموا قبل أشهر بتفجير قمة مئذنة الجامع العباسي في سامراء المعروفة بملوية سامراء فلا نشك في أن الذي فعل هذا كله هم الشعوبيون أتباع أبي مسلم الخرا ساني وابن العلقمي والخميني ومحمد باقر الحكيم وإبراهيم أشقوري الجعفري وباقر صولاغ اللاري و.. خسرو مجوس (لع).

المهدي المنتظر .. هذه الخرافة · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهدي المنتظر .. هذه الخرافةص ٧١