وبشر بهذا الرسول جميع النبيين من قبله، وآخرهم المسيح - عليه السلام - الذي خاطب قومه فقال: (يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)].
أضف إلى ذلك أن الشوق إلى الخلاص من الظلم، والحلم بتحقيق ذلك على يد من يهيئه القدر أمر مركوز في الفطرة البشرية. فصارت المسألة مركبة من جزأين: فكري ونفسي.
المهدي المنتظر .. هذه الخرافة · الصفحة ٤٩