تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل مَن يعاشرهم إلى ما يؤدي به إلى النار،والله سبحانه يدعو عباده إلى دينه الحق المؤدي بهم إلى الجنة ومغفرة ذنوبهم بإذنه،ويبين آياته وأحكامه للناس; لكي يتذكروا،فيعتبروا. (1)

9- تشميته إذا عطس وحمد الله،بأن يقول له:يهديكم الله ويصلح بالكم،فعَنْ أَبِي مُوسَى،قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ: يَرْحَمُكُمُ اللهُ،وَكَانَ يَقُولُ: " يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " (2)

وأما المسلم إذا عطس وحمد الله،فنقول له بما ورد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ.وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ.فَإِذَا قَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ.فَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ ». (3)

10- لا يبدأه بالسلام،وإن سلَّم رد عليه بقوله:وعليكم،فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ يَهُودِيًّا سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكَ قَالَ:رُدُّوهُ عَلَيَّ.قَالَ:أَقُلْتَ:السَّامُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ:نَعَمْ.فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا:وَعَلَيْكَ." (4)

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا:وَعَلَيْكُمْ. (5)

11- يضطره عند المرور به إلى أضيق الطريق،فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : لاَ تَبْدَؤُوا أَهْلَ الْكِتَابِ بِالسَّلاَمِ،وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ،فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ. (6)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:لاَ تُبَادِرُوا أَهْلَ الْكِتَابِ بِالسَّلاَمِ،فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ،فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ. (7)

وعن سُهَيْلَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ،قَالَ:خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الشَّامِ،فَكَانَ أَهْلُ الشَّامِ يَمُرُّونَ بِأَهْلِ الصَّوَامِعِ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِمْ،فَسَمِعْتُ أَبِي،يَقُولُ:سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقُولُ:لاَ تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلاَمِ،وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ." (8)

12-مخالفته وعدم التشبه به فيما ليس بضروري كإعفاء اللحية إذا كان هو يحلقها،وصبغها إذا كان هو لا يصبغها،وكذا مخالفته في اللباس من عمة وطربوش ونحوه،فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ

(1) - التفسير الميسر - (1 / 234)

(2) - شعب الإيمان - (11 / 503) (8908 ) صحيح

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (6224 )

(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 362)(12427) 12454- صحيح

(5) - سنن ابن ماجة- طبع مؤسسة الرسالة - (4 / 651)(3697) صحيح

(6) - صحيح مسلم- المكنز - (5789) وصحيح ابن حبان - (2 / 254) (501)

(7) - صحيح ابن حبان - (2 / 253) (500) صحيح

(8) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 313)(8561) 8542- صحيح

المهذب في الآداب الإسلامية · الصفحة ٤٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في الآداب الإسلاميةص ٤٢٣