تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى،وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِى،فَإِنْ ذَكَرَنِى فِى نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِى نَفْسِى،وَإِنْ ذَكَرَنِى فِى مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِى مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ،وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا،وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا،وَإِنْ أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ».رواه البخاري (1) .

وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :" لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ أَقْوَامًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وُجُوهِهِمُ النُّورُ،عَلَى مَنَابِرِ اللُّؤْلُؤِ،يَغْبِطُهُمُ النَّاسُ،لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ".قَالَ:فَجَثَا أَعْرَابِيٌّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،حَلِّهِمْ لَنَا نَعْرِفْهُمْ.قَالَ:هُمُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ،مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى،وَبِلَادٍ شَتَّى،يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ يَذْكُرُونَهُ.رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ (2) .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ،فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ،وَالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ." ابن حبان (3) .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَإِنْ أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ. (4)

بعض الأذكار المسنونة

أستغفر الله:

قال تعالى:﴿ ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً (11)﴾ نوح.

ثُمَّ أَعْلَنْتُ الدَّعْوَةَ لَهُمْ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ،ثُمَّ أَسْرَرْتُهَا لَهُمْ فِي أَحْوَالٍ أُخْرَى،وَطَوْراً كُنْتُ أَجْمَعُ بَيْنَ الجَهْرِ والإِسْرَارِ لَعَلَّ وَاحِداً مِنَ أَسَالِيبِ الدَّعْوَةِ يَنْجَحُ فِي إِقْنَاعِهِمْ .وَقُلْتُ لَهُمْ:اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ وَاسْأَلُوهُ العَفْوَ عَنْ ذُنُوبِكُمْ،وَمَا فَرطَ مِنْكُمْ مِنَ السَّيِّئَاتِ والآثَامِ،فَرَبُّكُمْ غَفَّارٌ لِذُنُوبِ مَنْ تَابَ إِلَيْهِ،وَرَجَعَ إِلَيْهِ مُخْلِصاً مُنِيباً .وَإِنَّكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ،وَاسْتَغْفَرْتُمُوهُ،فَإِنَّهُ تَعَالَى يُرْسِلُ المَطَرَ عَلَيْكُمْ مُتَتَابِعاً،لِتُنْبِتَ أَرْضُكُمْ بِالزُّرُوعِ وَالخَيْرَاتِ .وَيُكَثِّرُ لَكُمُ الأَمْوَالَ وَالخَيْرَاتِ،وَيُكَثِّرُ لَكُمُ الأَوْلاَدَ،وَيَجْعَلُ لَكُمْ بَسَاتِينَ تُنْتِجُ الثِّمَارَ،وَيَجْعَلُ لَكُمْ أَنْهَاراً جَارِيَةً تَرْوِي الزُّروعَ وَالبَسَاتِينَ والأَشْجَارَ والمَوَاشِيَ فَتَزْدَادُ الخَيْرَاتُ . (5)

وقال تعالى:﴿ كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)﴾ الذاريات.

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (7405 )

(2) - مجمع الزوائد - (16770 ) وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ

(3) - صحيح ابن حبان - (2 / 351) (590) صحيح

(4) - صحيح ابن حبان - (2 / 352) (591) صحيح

(5) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 5306)

المهذب في الآداب الإسلامية · الصفحة ٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في الآداب الإسلاميةص ٢٨٠