عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُسْتَقَادَ فِى الْمَسْجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الأَشْعَارُ وَأَنْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ."أبو داود (1)
وعَنِ عَمْرَو بْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،قَالَ:نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ،وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الأَشْعَارُ،وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الضَّالَّةُ،وَعَنِ الْحِلَقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ." أحمد (2)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي فِي الْمَسْجِدِ،فَقُولُوا:لاَ أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ." ابن حبان (3) .
وعن سَعِيدَ بْنِ الْمُسَيِّبِ قال: " مَنْ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ،أوالْمَجْلِسِ "،فَإِنَّمَا يُجَالِسُ رَبَّهُ " فَمَا أَحَقَّهُ أَنْ لَا يَقُولَ إِلَّا خَيْرًا " (4)
وعَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ:كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الأَشْعَارَ،وَيَتَذَاكَرُونَ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ،وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَاكِتٌ فَرُبَّمَا تَبَسَّمَ،أَوْ قَالَ:كُنَّا نَتَنَاشَدُ الأَشْعَارَ،وَنَذْكُرُ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ،فَرُبَّمَا تَبَسَّمَ - صلى الله عليه وسلم - ." أحمد (5)
وعَنِ الشَّعْبِيِّ،قَالَ: " كُنَّا جُلُوسًا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ،أَحْسَبُهُ قَالَ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ.فَوَقَفَ بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ،فَقَالَ: فِي حَرَمٍ،وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ،يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ ؟.فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ،إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّمَا نَهَى عَنِ الشِّعْرِ،الَّذِي إِذَا أُتِيَتْ فِيهِ النِّسَاءُ،وَتُزْدَرَى فِيهِ الْأَمْوَاتُ " (6)
تجنب الاحتباء وتشبيك الأصابع وفرقعتها والعبث بها في المسجد وأثناء انتظار الصلاة.
عَنْ مَوْلًى لأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:بَيْنَمَا أَنَا مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ،فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ مُحْتَبِيًا مُشَبِّكٌ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ،فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَلَمْ يَفْطِنِ الرَّجُلُ لإِشَارَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ:إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلاَ يُشَبِّكَنَّ،فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ،وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَزَالُ فِي صَلاَةٍ مَا دَامَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ." رواه أحمد (7) .
(1) - سنن أبي داود - المكنز - (4492 ) حسن
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 631)(6676) حسن
(3) - صحيح ابن حبان - (4 / 528) (1650) صحيح
(4) - الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ (414 ) فيه جهالة
(5) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 57)(21010) 21323- صحيح
(6) - شرح معاني الآثار - (4 / 297) (6994 ) حسن
(7) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 110)(11385) 11405- فيه جهالة