تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِنَّ كَانَ الْقَاطِعُ هُوَ الَّذِي ارْتَدَّ فَقُتِلَ , وَمَاتَ الْمَقْطُوعَةُ يَدُهُ مِنْ ذَلِكَ مُسْلِمًا , فَإِنْ كَانَ عَمْدًا فَلَا شَيْءَ لَهُ ; لِأَنَّ الْوَاجِبَ فِي الْعَمْدِ الْقَوَدُ , وَقَدْ فَاتَ مَحَلُّهُ حِينَ قُتِلَ عَلَى رِدَّتِهِ أَوْ مَاتَ , وَإِنْ كَانَ خَطَأً فَعَلَى عَاقِلَةِ الْقَاطِعِ دِيَةُ النَّفْسِ ; لِأَنَّهُ عِنْدَ الْجِنَايَةِ كَانَ مُسْلِمًا , وَجِنَايَةُ الْمُسْلِمِ إذَا كَانَتْ خَطَأً عَلَى عَاقِلَتِهِ , وَتَبَيَّنَ بِالسِّرَايَةِ أَنَّ جِنَايَتَهُ كَانَتْ قَتْلًا فَلِهَذَا كَانَ عَلَى عَاقِلَتِهِ دِيَةُ النَّفْسِ , وَإِنْ كَانَتْ الْجِنَايَةُ مِنْهُ فِي حَالِ رِدَّتِهِ كَانَتْ الدِّيَةُ فِي الْخَطَأِ فِي مَالِهِ لِمَا بَيَّنَّا أَنَّ الْمُرْتَدَّ لَا يَعْقِلُ جِنَايَتَهُ أَحَدٌ .

==============

وَلَا تُقْتَلُ الْمُرْتَدَّةُ , وَلَكِنَّهَا تُحْبَسُ , وَتُجْبَرُ عَلَى الْإِسْلَامِ عِنْدَنَا (1)0

(1) - المبسوط - (ج 12 / ص 241)

المفصل في شرح حديث من بدل دينه فاقتلوه · الصفحة ١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في شرح حديث من بدل دينه فاقتلوهص ١٣٩