تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب - الاستدلال:

يستدلّ المصنّف بأدلّة متعددة، منها:

القرآن الكريم، والحديث الشريف، والآثار المرويَّة عن الصحابة رضي الله عنهم، وكثيرًا ما يستدلّ بالأقيسة والتعليلات، ويستشهد بالشعر نادرًا (١).

كما أنّ المصنّف يذكر تعددّ الروايات الحديثيّة وزوائدها أحيانًا، ويذكر قواعد أصوليّة.

ج - التوثيق:

عادة المؤلّفين قديمًا ذكر ما لديهم من معلومات دون نسبتها إلى من أفادوها منه، إلا أن المصنَّف لم يَخْلُ في الجملة من توثيق، ومن ذلك ما يلي:

١ - نسبة بعض الأحاديث النبويَّة إلى من أخرجها، وهذا كثير.

٢ - التصريح - أحيانًا - باسم الكتاب الذي استفاد منه ومؤلفه، كقوله: «ذكر مثل ذلك القاضي الشريف في الإرشاد»، وقوله: «ذكر عبد العزيز في زاد المسافر».

٣ - التصريح - أحيانًا - بذكر اسم صاحب المصدر، دون التصريح باسم المصدر، كقوله: «قال أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني من أصحابنا»، وقوله: «وقد ذكر أبو موسى النحوي المعروف بالحامض».

(١) استدل المصنّف في القدر المحقق بـ (١٧٠) آيةً تقريبًا، و(٣٤٠) حديثًا تقريبًا، و(٤٣) أثرًا تقريبًا، و(١٤) بيتًا من الشعر.

المفردات · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفرداتص ٤٥