تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليس المبرّأ من الخطل إلا من وقى الله وعصم، وقد قيل: الكتاب كالمكلّف لا يسلم من المؤاخذة ولا يرتفع عنه القلم» (١).

وبعدُ، فهذا جهدي، ولست أدّعي الكمال ولا السلامة من الخطأ، فرحم الله امرأً وقف فيه على خطأ فأصلحه، وعلى عثرةٍ فأقالها، فالكمال لله وحده، والعصمة لرسوله عليه السلام فيما يبلِّغ عن ربّه.

المحقق

د. عبد المجيد بن عبد الله بن محمد الخنين

الرياض ١١٤٧٧ ص. ب ٣٠٢٥٤

ABDAL-MAJED. ١@HOTMAIL.COM

(١) صبح الأعشى في صناعة الإنشا ١/ ٣٦.

المفردات · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفرداتص ١٥