تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله ما يغنيه، كان يوم القيامة خموشا في وجهه". قالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: "خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب".

قال علي: قال يحيى: وقد حدّث عن حكيم بن جبير سفيان الثوري وزائدة. قال علي: ولم ير يحيى بحديثه بأسا) (١).

وقال أبو حاتم الرازي: (حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا محمد بن سواء، قال: ذكرت لشعبة حديث سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛ كنت أبيع الإبل بالبقيع. فقال: من حدث به؟ قلت: حماد بن سلمة، فقال: وكيف سمع حماد هذا، ولعله إنما جلس إلى سماك مجلسين أو ثلاثة، وقد جلست إلى سماك أكثر من مئة مجلس ولم أسمع هذا؟!) (٢).

منهج يحيى بن سعيد القطان:

قال أحمد بن حنبل: (لم يكن في زمان يحيى القطان مثله، كان تعلم من شعبة) (٣).

قال الثوري: (كان يحيى بن سعيد يريد: شقيقا عن عبد الله.

قال أبو محمد - ابن أبي حاتم - يعني: أنه لا يرضى إلا برواية الحفاظ المتقنين) (٤).

وقال ابن المديني: (سألت يحيى عن أحاديث عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير. فضعّفها، وقال: ليست بصحاح) (٥).

(١) "العلل الصغير" (ص: ٦٥).

(٢) "الكامل" لابن عدي (٣/ ٣٤٩).

(٣) "تقدمة الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (١/ ٢٣٣، ٢٤٧).

(٤) "تقدمة الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (١/ ٢٣٣).

(٥) "تقدمة الجرح والتعديل" (١/ ٢٣٦).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ٢ · ص ٦٤٨