تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ: "كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء". هذا حديث غريب حسن) (١).

وقد توبع أبو عيسى على هذا الوجه، تابعه أحمد بن سلمة - صاحب مسلم -، أخرجه البيهقي (٢).

قلت: هذا الحديث اشتهر برواية عبد الواحد بن زياد، حتى قال مسلم بن الحجاج: (لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن كليب إلا عبد الواحد بن زياد)، فقيل له عن رواية أبي هشام الرفاعي عن محمد بن فضيل، فقال: (إنما تكلم يحيى بن معين في أبي هشام بهذا الذي رواه عن ابن فضيل) (٣).

وقال البزار: (لم يروه إلا عبد الواحد) (٤).

ولعله من شدة غرابة هذا الوجه، قال أبو عيسى الترمذي: (غريب حسن)، فابتدأ بذكر الغرابة ثم ألحقه بحسن؛ لأن هذا الإسناد من حيث الأصل صالح.

وقال ابن المديني في عاصم بن كليب: (لا يحتج به إذا انفرد) (٥).

* * *

(١) (١١٣٨)، وكذا في الرسالة (١١٣٢)، وفي "تحفة الأشراف" (١٤٢٩٧)؛ (حسن غريب).

(٢) "سنن البيهقي" (٦/ ٣٢٨).

(٣) "سنن البيهقي" (٦/ ٣٢٨).

(٤) "مسند البزار" (٩٦٤٠).

(٥) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ١٢٠).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ٢ · ص ٥١٩