تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وآله وسلم من إناء واحد في تور من شَبَهٍ، فيقول: "أَبْقِ لي، أَبْقِ لي".

لم يروه عن شعبة إلا حماد بن سلمة، ولا عنه إلا جُوَيْرِيَة، تفرد به عبد الله) (١).

أحمد بن شعيب النسائي:

قال الدارقطني: (حدثنا به أبو طالب الحافظ أحمد بن نصر بن طالب وأبو عبد الله محمد بن علي بن إسماعيل الأَيْلِي وآخرون، قالوا: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب بن علي بن سِنَان، أخبرنا عمرو بن يزيد أبو بريد البصري، حدثنا سيف بن عبيد الله - وكان ثقة -، عن سلمة بن عَيَّار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟ قال: "هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيه؟ ترون القمر في ليلة لا غيم فيها؟ " قلنا: نعم قال: "فإنكم سترون ربكم، حتى إن أحدكم ليحاضر ربه محاضرة، فيقول: عبدي هل تعرف ذنب كلذا وكذا، فيقول: ألم تغفر لي؟ فيقول: بمغفرتي صرت إلى هذا".

قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهو مما تفرد به أبو عبد الرحمن النسائي بهذا الإسناد) (٢).

زكريا بن يحيى السَّاجِي:

قال الطبراني: (حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجِي، حدثنا إسماعيل بن

(١) "المعجم الصغير" (٥٩٣).

و(الشبه): النحاس. ينظر: "الإيجاز" للنووي (ص: ٣٨٦).

(٢) "رؤية الله" (٣١).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ٢ · ص ٤٩٠