تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النوع الخامس الحسن الذي بيّن أنه معلول (١)

١ - قال الترمذي رحمه الله: (حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر بن الخطاب، قال: كان رسول اللّه ﷺ يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما.

وفي الباب: عن عبد اللّه بن عمرو، وأوس بن حذيفة، وعمران بن حصين.

قال أبو عيسى: حديث عمر حديث حسن.

وقد روى هذا الحديث الحسن بن عبيد اللّه، عن إبراهيم، عن علقمة، عن رجل من جُعْفيّ (٢)، يقال له: قيس، أو ابن قيس، عن عمر، عن النبي ﷺ … هذا الحديث في قصة طويلة) (٣).

قلت: رجال إسناد هذا الحديث كلهم من الثقات المشاهير، والأصل أن يقول عنه الترمذيُّ: حسن صحيح، ولكنه لم يفعلْ؛ لوجود علة في الإسنادِ، ذكرها بعد ذلك، وهي: عن علقمة، عن رجل من جعفي.

فهذا الحديث حسّنه الترمذي مع إشارته إلى علته، وهي أن علقمة لم يسمع من عمر.

قال الحاكم في "المستدرك" (٤) بعد أن أخرجه: (صحيح الإسناد على

(١) وهذا يشمل حتى ما قال فيه: (حسن غريب).

(٢) في هامش التحقيق: (في حاشية الأصل بخط مغاير: جعفى).

(٣) "جامع الترمذي" (١٦٩).

(٤) (٢٨٩٤).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ٢ · ص ٣٣٧