أو يذكر بأن فيه فلانًا وهو ضعيف، أو يذكر أكثر من راو من الضعفاء (١).
أو يقول: "إسناد هذا الحديث ليس بصحيح" أو: "وليس إسناده بصحيح" (٢).
أو: "غير محفوظ" (٣).
أو: يحكم عليه بالغرابة، ثم يبين ضعفه (٤)، وعلى هذا فما قال عنه: "غريب" وسكت عنه؛ فهو ضعيف عنده غالبًا، مع ملاحظة أن الغرابة تتعلق بالعلة، إلا أنه يعبر كثيرًا عن الحديث الضعيف بالغريب.
أو يبين ضعفه من خلال بيان علته (٥).
أو يقول: "هذا أصح من ذاك" ويعني به تضعيف الآخر (٦).
أو: "هذا حديث خطأ" (٧)، أو: "أخطأ فيه فلان" (٨)، أو: "وهو وهم" (٩).
مع ملاحظة أن قوله: "هذا أصح من ذاك"، أو: "خطأ" وما بعدها؛ يستعمل في تعليل الخبر.
ومثل ذلك حكمه على الحديث بالاضطراب، وقد تقدم هذا في مبحث مستقل (١٠).
(١) ينظر: (٦٤١، ٦٥٣).
(٢) ينظر: (٦٤٢، ١٤٦٧).
(٣) ينظر: (٦٤٩، ٧٢٨، ٨٦٨، ٨٧١، ١٤٢٠).
(٤) ينظر: (٦٥١، ٨٢٦، ٨٦٩، ١٠٤٢، ١٠٣٤).
(٥) ينظر: (٧٧٤، ١٠٣٣).
(٦) ينظرة (٨٨٧).
(٧) ينظر: (٩٩٠، ١٤٢٤).
(٨) ينظر: (١٠٣٤).
(٩) ينظر: (١٢٨٨).
(١٠) في منهج الترمذي في تعليل الأخبار.