تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن هذا هو الموافق لغالب أحكامه، وقد يكون القول الآخر الذي نقل عنه - وهو رواية الأكثر - في تصحيحه هو الثابت عنه؛ لأنه كما تقدم صحح له حديثا بذلك الإسناد، والله أعلم.

١٢ - قال أبو عيسى: (باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا.

حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء". وفي الباب: عن سعد، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعبد الله بن عمرو.

هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود، وإنما نعرفه من حديث حفص بن غياث، عن الأعمش.

وأبو الأحوص اسمه: عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.

تفرد به حفص) (١). وكذا في طبعة الرسالة (٢): (حسن غريب صحيح).

وفي "تحفة الأشراف" (٣): (حسن صحيح، تفرد به حفص، إنما نعرفه من حديثه). وفي طبعة بشار (٤): (حسن صحيح غريب).

والحديث أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥) من طريق محمد بن عبد العزيز الواسطي.

(١) "جامع الترمذي" (٢٨٣٠).

(٢) (٢٨١٧).

(٣) (٩٥١٠).

(٤) (٢٦٢٩).

(٥) (٦٨٨).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ٢ · ص ١٦٠