تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث، وبعضهم قال: متروك، وبعضهم قال: ليس بشيء، وبعضهم قال: واه جدا، فكلامهم فيه شديد، ولم يستثن الإمام أحمد من روايته إلا ما رواه عن الحسن في القراءات (١).

٤ - حارثة بن أبي الرجال، قال عنه: (قد تكلم فيه من قبل حفظه) (٢).

٥ - أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي، قال عنه: (وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه) (٣).

قلت: وحارثة وأبو معشر قريبان من إسماعيل بن مسلم.

٦ - زيد بن جَبيرة، قال عنه: (وقد تكلم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه) (٤).

قلت: وهو متروك.

٧ - محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، قال عنه: (وقد تكلم بعض أهل العلم في ابن أبي ليلى من قبل حفظه) (٥).

٨ - إبراهيم بن يزيد الخوزي، قال عنه: (وقد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه) (٦).

قلت: هو متروك، ولا يخفى هذا على الترمذي، وإنما هذا من تورعه فيما يظهر، فقد قال عنه البخاري: سكتوا عنه (٧).

وربما قيد الضعف بأنه في الحديث، كما قال في موسى بن عبيدة

(١) ينظر: "تهذيب التهذيب" (١/ ١٦٧).

(٢) "الجامع" (١/ ٤٢٧).

(٣) "الجامع" (٣/ ٢٥٣).

(٤) "الجامع" (١/ ٤٨٥).

(٥) "الجامع" (١/ ٤٩٣).

(٦) "الجامع" (٢/ ١٥٢).

(٧) "التاريخ الكبير" (١/ ٣٣٦).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ١ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ١ · ص ٧٢