تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهمة لا يبالي بمنن الناس ولا يستقبح سؤالَهم ولا يأنف من رد، والعالي الهمة لا يحمل ذلك, ولكن تعب العالي الهمة راحة في المعنى، وراحة القصير الهمة تعب وشَيْن إن كان ثَم فهم, والدنيا دار سباق إلى أعالي المعالي، فينبغي لذي الهمة أن لا يقصر في شوطه, فإن سبَق فهو المقصود, وإن كبا جواده مع اجتهاده لم يُلَم (1).

(1) صيد الخاطر (ص 469 - 470)

المدخل إلى طلب العلم · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل إلى طلب العلمص ٨٥