تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغلظة عليهم مع كونهم بين أظهر المسلمين في المقام والمسير, فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.

فالجهاد بالعلم والحجة جهاد أنبياء الله ورسله وخاصَّتِه من عباده المخصوصين بالهداية والتوفيق والاتفاق, ومن مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق (1).

(1) الكافية الشافية 1/ 16 - 17

المدخل إلى طلب العلم · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل إلى طلب العلمص ٢٤