تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في مدة الدراسة وقتا لمطالعتها, مع الاشتغال بأسباب الرياضات البدنية التي تقل بالضرورة في وقت التعليم من المشي والركوب, وإذا كانوا من التلامذة المرتقين أمكنهم أن يشتغلوا بمسامرات أدبية وعلمية في نواديهم, وبتحرير مقالات ومجادلات بينهم ليكتسبوا صناعة التحرير ويعتادوا الاجتماع والتنظيم (1).

(1) أليس الصبح بقريب (ص 113 – 114)

المدخل إلى طلب العلم · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل إلى طلب العلمص ١٢١