تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسائل " والله أعلم.

في غيرهم من المفاريد في علماء الحنابلة، الذين كادوا أن يُنسوا مَنْ قَبْلَهُمْ، وأَن لا يُدْرِكَ شَأوَهم مَنْ بَعْدَهُمْ، وفي كُلٍّ خير - رحم الله الجميع-.

وهذا باب يطول تتبعه، ويحتاج إلى كتابة مفردة مع النظر في كتب التراجم العامة، ثم تصنيفهم على البلدان، ومنها غير من تقدم في الأَحساء بيروت قطر حلب. حماه حمص وفي ديار أخرى من بلاد العجم، وهكذا.

والحمد لله رب العالمين.

المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمدج ١ · ص ٥٦٦