تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- جوابه باختلاف الصحابة بحكايته على سبيل الإجمال، أَو التفصيل (1) .

فيه قولان: أحدهما: مذهبه ما كان أقرب إلى الدليل.

الثاني: التوقف

5- جوابه باختلاف الصحابة والتابعين (2)

فمذهبه مذهب من كان أَقوى دليلاً، فإِن تكافآ في الدليل، فمذهبه ما قاله الصحابي.

6- جوابه باختلاف العلماء (3) .

مثل قوله. فيه خلاف. وقوله: لا أقول فيها شيئا قد اختلفوا، أو ذَكَر القولين- مثلاً- ومن قال بكل منهما

فكل هذا محمول على التوقف، ثم هو على نُدرة وقِلة، كما تقدَّم.

7- جوابه باختلاف العلماء، ثم يتوقف (4) .

فلا ينسب له قول، بل هو متوقف في المسألة.

8- جوابه باختلاف العلماء، ثم يتبعه بالبت والقطع (5) .

فالمذهب ما كان منه على البت والقطع بلا خلاف، ولا يؤثر عليه ذكره الخِلافَ.

(1) تهذيب الأجوبة: 310- 315 الإنصاف: 12/ 251

(2) تهذبب الأجوبة: 340- 360

(3) تهذيب الأجوبة: 390- 395.

(4) تهذيب الأجوبة: 395.

(5) تهذيب الأجوبة: 361- 364. صفة الفتوى: 100 المسودة: 0531 الإنصاف: 12/ 253

المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمدج ١ · ص ٢٥٦