عمه وقريبه: هلمَّ إلى الرخاء، هلمَّ إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده، لا يخرج منها أحدٌ رغبة عنها، إلا أخلف الله فيها خيرًا منه، ألا إن المدينة كالكير يخرج الخبيث، لا تقوم الساعةُ حتى تنفي المدينة شرارَها، كما ينفي الكير خبث الحديد».
16 - ترك الناس للمدينة من علامات الساعة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير- فآخر من يحشر: راعيان من مُزَيْنَةَ يريدان المدينة، ينعقان بغنمهات، فيجداها ملئت وحوشًا، حتى إذا بلغا ثنيةَ الوداع، خرَّا على وجوههما» [متفق عليه].
وفي رواية: «ليتركنها أهلُها على خير ما كانت، مذلَّلةً للعوافي - يعني عوافي الطير والسباع-».
وفي رواية الموطأ: «لتتركنَّ المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب، فيغذّي