تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله أيضا:

ومن جرب الأمر المجرب نادما ... كما الكسعي ذي القوس وهو شهير

* ومن اقتباساته الشعرية قوله:

فلو لا فراق السهم للقوس لم يصب ... ولو لا انصلات السيف ليس يضير

وهذا البيت السابق هو صياغة أخرى لبيت الإمام محمد بن إدريس الشافعي ـ رحمه الله:

والأسد لو لا فراق الأرض ما افترست ... والسهم لو لا فراق القوس لم يصب

* أما البيت الذي يقول فيه:

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر هناك سمير

فهو يذكرنا ببيت مضاض بن عمرو الجرهمي القائل:

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر

المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخص ٣٥