عبرها له وقبره بناحية السوس وجده أبو موسى الأشعري فأخرجه وكفنه وصلى عليه ودفنه
ومنهم إلياس بعث إلى أهل بعلبك وكانوا يعبدون صنما يقال له بعل وكان ملكهم اسمه أجب وامرأته ازبيل وكان يستخلفها على ملكه وهي بنت ملك سبأ وعمرت عمرا طويلا وتزوجها سبعة من ملوك بني إسرائيل وهي التي قتلت يحيى ابن زكريا عليهما السلام ثم رفع الله تعالى إلياس
ثم اليسع كان تلميذ إلياس فدعا له إلياس فنبأه الله بعده
ثم يونس بن متى
ثم زكريا قتله بنو إسرائيل في الشجرة
ثم عيسى ويحيى فأما يحيى فإن أجب الملك قتله بحيلة امرأته ازبيل وأما عيسى فإن أمه هربت به من أجب الملك إلى مصر وعاد به يوسف النجار مع أمه إلى قرية تدعى ناصرة فلذلك قيل لأصحابه نصارى لأنهم سموه عيسى الناصري
وأصحاب الكهف هم فتية من الروم دخلوا الكهف قبل المسيح عيسى وضرب الله على آذانهم فيه فلما بعث المسيح أخبر بخبرهم ثم بعثهم الله تعالى بعد المسيح في الفترة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم وجرجيس من أهل فلسطين أدرك بعض الحواريين وبعث إلى ملك الموصل
فأما لقمان فكان عبدا حبشيا لرجل من بني إسرائيل وكان في زمن داود