تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسبابة يعني أن الباقي منها كزيادة الوسطى على السبابة

وروى سلمة بن عبد الله الجهني عن أبي مسجعة الجهني عن أبي رحاب الجهني أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم رأيتك على منبر فيه سبع درجات وأنت على أعلاها فقال ( الدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها ألفا )

وروى أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العصر يقول ( أيها الناس إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ) وأخذ في خطبته إلى أن قال ( لأعرفن رجلا منعته مهابة الناس أن يتكلم بحق إذا رآه وشهده ) ثم قال وقد أزف غروب الشمس ( إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منه كبقية يومكم هذا فيما مضى منه يوفى بكم سبعون أمة قد توفي تسع وستون وأنتم آخرها ) فصارت هذه المدة المقدرة في عمر الدنيا سبعة آلاف سنة متفقا عليها فيما تضمنته الكتب الإلهية ووردت به الأنباء النبوة مع ما سلك به الموافق من تسيير الكواكب السبعة وإن كان المعول في المغيب على

أعلام النبوة · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٧٤