تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حول الحمى يوشك أن يقع فيه )

والثالث قوله ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )

والرابع قوله ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) وقد شرع من تقدم من حكماء الفلاسفة سننا حملوا الناس على التدين بها حين علموا أنه لا صلاح للعالم إلا بدين ينقادون له ويعملون به مما راق لها أثر ولا فاق لها خبر وهم ينبوع الحكم وأعيان الأمم وما هذه الفطرة في الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من صفاء جوهره وخلوص مخبره

أعلام النبوة · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٢٩١