فأما الغريزي فهو الذي يتعلق به التكليف ويلزم به التعبد
وأما المكتسب فهو الذي يؤدي إلى صحة الاجتهاد وقوة النظر ويمتنع أن يتجرد المكتسب عن الغريزي ولا يمتنع أن يتجرد الغريزي عن المكتسب لأن الغريزي أصل يصح قيامه بذاته والمكتسب فرع لا يصح قيامه إلا بأصله ومن الناس من امتنع من تسمية المكتسب عقلا لأنه من نتائجه ولا اعتبار بالنزاع في التسمية إذا كان المعنى مسلما
أعلام النبوة · الصفحة ٢٨