تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكان عبد الله يعرف بالذبيح ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن الذبيحين يعني إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وأباه عبد الله بن عبد المطلب وهذا من صنع الله تعالى لرسوله لما قدره من رسالته وقضاه من آيات نبوته فما يخلو نبي من بلوى منذرة ولا ملك من بلية زاجرة هذا سليمان بن داود عليهما السلام وقد أعطاه الله مع النبوة ملكا لا ينبغي لأحد من بعده وسأل الله تعالى الحكمة فأعطاه قلبا عليما وفهما سليما حتى وضع ثلاثة آلاف مثل تهذبت بها أخلاق قومه واستقامت بها سيرة ملكه بعد أن سخرت له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب

أعلام النبوة · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٢٥٨