فلما قدم عبد المسيح على كسرى وأخبره قال كسرى إلى أن يملك منا أربعة عشر ملكا قد كانت أمور فملك منهم عشرة ملوك أربع سنين وزال ملكهم عن يزدجر الرابع عشر بعد اثنتي عشرة سنة
فإن قيل فهذا قول كاهن قد أبطلته النبوة فلم يقبل قوله في إثبات النبوة فعنه جوابان أحدهما أنه تأويل رؤيا تحققت خرج بها عن حكم الكهانة والثاني أن علمها بنقل الجن كهتوف الجن كما قال الله تعالى وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم فإذا سبر ما اختلفت طرقه وتغاير وصفه خرج عن القلة إلى التكاثر وعن الآحاد إلى التواتر فصار الظن معلوما والتوهم محتوما
أعلام النبوة · الصفحة ٢٤٢