تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له قبيح بك هذا ولقد دخل بها فرضي ولأجل ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرفع إلي نكاح نشوان إلا أجزته وقامت خديجة رضي الله تعالى عنها بأمره حتى كفته أمر دنياه فكان ذلك عونا من الله تعالى ولطفا تفضل به علينا منا وإسعافا

ومن هواجس الإلهام ما حكاه عامر بن ربيعة قال سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يقول أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل من بني عبد المطلب ولا أراني أدركه وأنا أؤمن به وأصدقه وأشهد أنه نبي فإن طالت بك مدة فرأيته فأقراه مني السلام وسأخبرك ما نعته حتى لا يخفى عليك قلت هلم قال هو رجل ليس بالقصير ولا بالطويل ولا بكثير الشعر ولا بقليله وليس يفارق عينيه حمرة وخاتم النبوة بين كتفيه واسمه أحمد وهذا البلد مولده ثم يخرجه قومه منها ويكرهون ما جاء به حتى يهاجر إلى يثرب فيظهر أمره فإياك أن تخدع عنه فإن طفت البلاد كلها أطلب دين إبراهيم فكل من أسأله عنه من اليهود والنصارى والمجوس يقولون هذا الدين وراءك وينعتونه مثل ما نعت لك يقولون لم يبق نبي غيره

قال عامر فلما أسلمت أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول زيد وأقرأته منه السلام فرد عليه السلام وترحم عليه وقال قد رأيته في الجنة يسحب الذيول

أعلام النبوة · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٢٣٨