| فصل من بشائر داود في الزبور
( سبحان الذي هيكله الصالحون يفرح إسرائيل بخالقه وبيوت صيفون من أجل الله اصطفى له أمته وأعطاه النصر وسدد الصالحين منه بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم ويكبرون الله بأصوات مرتفعة بأيديهم سيوف ذوات شفرتين لينتقموا من الأمم الذين لا يعبدونه يوثقون ملوكهم بالقيود وأشرافهم بالأغلال ) ومعلوم أن سيوف العرب هي ذوات الشفرتين ومحمد هو المنتفم بها من الأمم
وفيه ( أن الله أظهر من صيفون أكليلا محمودا ) وصيفون العرب والأكليل النبوة ومحمود هو محمد صلى الله عليه وسلم
وفي مزمور آخر منه ( أنه يجوز من بحر إلى بحر ومن لدن الأنهار إلى الأنهار إلى منقطع الأرض وأن تخر أهل الجزائر بين يديه على ركبهم وتلحس أعداؤه التراب تأتيه الملوك بالقرابين وتسجد وتدين له الأمم بالطاعة والإنقياد لأنه يخلص المضطهد البائس ممن هو أقوى منه وينقذ الضعيف الذي لا ناصر له ويرأف بالضعفاء والمساكين وأنه يعطي من ذهب بلاد سبأ ويصلى عليه في كل وقت ويبارك