فمنحهم إلى الشعوب ودعا لجميع قديسيه بالبركة ) فمجيء الله تعالى من طور سيناء هو إنزاله التوراة على موسى وإشراقه من ساعير إنزاله الإنجيل على عيسى لأنه كان في ساعير أرض الخليل في قرية ناصره واستعلاؤه من جبال فاران إنزاله القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم وفاران هي جبال في مكة في قول الجميع فإن ناكروا كان دفعا لما في التوراة ولأنه لم يستعل الدين كاستعلائه منها فاندفع الإنكار بالعيان
أعلام النبوة · الصفحة ٢٠٠